Skip to main content
Destruction in Anjara, Aleppo governorate
صورة للمباني المدمرة في قرية عنجر، غرب مدينة حلب. سوريا، في مايو/أيار 2025.
© AbdelRahman Sadeq/MSF

أطباء بلا حدود توسع دعمها استجابةً للاحتياجات غير الملباة في سوريا

صورة للمباني المدمرة في قرية عنجر، غرب مدينة حلب. سوريا، في مايو/أيار 2025.
© AbdelRahman Sadeq/MSF

شكّل سقوط الحكومة السورية السابقة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 نقطة تحوّل بارزة في البلاد، بعد نحو 14 عامًا من الحرب. إذ تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من الوصول إلى المناطق التي كان يتعذر الوصول إليها سابقًا، أي المناطق التي كانت تحت سيطرة الحكومة السابقة، حيث لم يكن يُسمح للمنظمة بالعمل. وتعدّ العواقب المباشرة وغير المباشرة للنزاع شديدة والاحتياجات الإنسانية في سوريا مرتفعة للغاية، إذ يحتاج 16.5 مليون شخص إلى المساعدة1.

فعلى مدى أكثر من عقدٍ من الزمن، تعرّضت احتياجات الناس الصحية للإهمال حتى في المناطق المتضررة من النزاع بشكل غير مباشر. وخلال الحرب، تضررت المرافق الصحية أو دُمرت بشكل منهجي، ما ترك السوريين اليوم من دون إمكانية الحصول على الرعاية الصحية في بعض المناطق، وخصوصًا المناطق الريفية. 

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025، قدمت منظمة أطباء بلا حدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، أكثر من:

أما العديد من مرافق الرعاية الصحية التي لا تزال قائمة، فهي إما تعمل جزئيًا أو لا تعمل على الإطلاق بسبب تحديات ضخمة مثل عدم كفاية الموارد البشرية، بينما تواجه المرافق الصحية العاملة صعوبات في الاستجابة للاحتياجات الصحية التي تفاقمت بسبب النزاع.

فالأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، على سبيل المثال، يعيشون من دون العلاج الذي يحتاجونه. وبعد سنوات من الانهيار الاقتصادي، يعيش تسعة من كل 10 سوريين في فقر2، مما يجعل تكاليف الأدوية الموجودة في البلاد فوق قدرة الكثيرين.

وبينما تعدّ الاحتياجات هائلة في كل مكان، أثّر التخفيض الشديد في تمويل البرامج الإنسانية على مستوى العالم على جميع قطاعات المساعدات في سوريا، بما في ذلك نظام الرعاية الصحية. واضطرت العديد من المنظمات إلى سحب دعمها فجأة، ما دفع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية إلى اتخاذ قرار صعب بتقليص الأنشطة أو إغلاقها تمامًا. 

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في ستة مستشفيات و15 مركزًا أو عيادة صحية في 11 من أصل 14 محافظة في سوريا، كما تشغّل عددًا من العيادات المتنقلة.

 

شمال غرب سوريا

 

محافظة إدلب
منذ عام 2012، تدير منظمة أطباء بلا حدود وحدة متخصصة في علاج الحروق تُعدّ الوحيدة من نوعها في المنطقة، وتقع في أطمة. وتستقبل هذه الوحدة بشكل أساسي نساءً وأطفالًا أُصيبوا في حرائق اندلعت داخل مخيمات النزوح، نتيجة استخدام وقود منخفض الجودة لأغراض الطهي والتدفئة.

ونظرًا إلى خبرة فرقنا الطويلة في التعامل مع الحروق وزرع الجلد، وإلى أن المرضى يقصدوننا من مختلف أنحاء سوريا، نعمل حاليًا على توسيع نطاق أنشطتنا من خلال إنشاء شبكة لخدمات العناية بالحروق في خمسة مستشفيات داخل البلاد بالتعاون مع وزارة الصحة. وتشمل هذه الأنشطة إعادة تأهيل أقسام العناية بالحروق في هذه المستشفيات والتبرّع بالمعدات والإمدادات الطبية اللازمة وتنظيم تدريبات للفرق الطبية.

كما نتشارك في إدارة مستشفى سلقين مع مديرية الصحة منذ عام 2017، حيث ندعم أقسام الأمومة وطب الأطفال والجراحة من خلال تقديم الحوافز والتدريبات للفرق وتوفير المستلزمات الطبية.

ومنذ عام 2017. ندير عيادة ميدانية في مخيمات النزوح في المنطقة، نُقدّم من خلالها الاستشارات الطبية العامة والعلاج للأمراض غير المعدية، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والدعم النفسي.

وفي مدينة الدانا، ندعم عيادتين ثابتتين وندير عيادتين ميدانيتين منذ عام 2018 لتقديم رعاية الأمراض غير المعدية.

هذا وندير مركزًا للرعاية الصحية الأساسية في حير جاموس منذ عام 2022، حيث نقدّم الاستشارات الطبية والأدوية للأمراض الحادة وغير المعدية، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي وتنظيم أنشطة التوعية الصحية.

ومنذ عام 2023، ندعم مركزًا للرعاية الصحية الأساسية في أريحا بالمستلزمات الطبية والموارد البشرية وتكاليف التشغيل.

محافظة حلب
منذ عام 2022، تدير أطباء بلا حدود عيادات متنقلة في خمسة مخيمات للنازحين بالتعاون مع منظمة محلية، وتُقدّم من خلالها الاستشارات الطبية العامة ورعاية الأمراض غير المعدية وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى الدعم النفسي.

وبالتوازي، بدأنا في فبراير/ شباط 2025 بإدارة عيادة ميدانية في خمس مناطق ريفية، تُقدّم الخدمات نفسها، وذلك  لضمان توفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية للسكان العائدين حديثًا إلى تلك المناطق.

ومنذ عام 2021، ندعم مركزين للرعاية الصحية الأساسية في راجو وبعدنلي، حيث تُقدَّم رعاية الأمراض غير المعدية وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والدعم النفسي.

كما ندعم منذ عام 2022 مركز الرعاية الصحية الأساسية في دارة عزة في ريف حلب الغربي، لتقديم الاستشارات الطبية العامة وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية ورعاية حديثي الولادة.

وفي يونيو/حزيران 2025، بدأنا بدعم مركز الفردوس للرعاية الصحية الأساسية في تقديم الاستشارات الطبية العامة وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية واستشارات طب الأطفال، إلى جانب الدعم النفسي وأنشطة التوعية الصحية.

 

شمال شرق سوريا

 

محافظة الرّقة
منذ عام 2021، تدعم أطباء بلا حدود مركزًا استشفائيًا للتغذية العلاجية في مستشفى الرقة الوطني، يقدّم العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية. ويعود دعمنا للمستشفى إلى عام 2018، حيث قدمنا دعمًا متعدد الأشكال شمل خدمات إعادة التأهيل والاستجابة لحالات الطوارئ.

كما ندعم منذ عام 2017 عددًا من الأنشطة في مركز المشلب للرعاية الصحية، بما في ذلك مركز التغذية العلاجية للمرضى غير المقيمين ورعاية الأمراض غير المعدية والدعم النفسي والتوعية الصحية.

محافظة الحسكة
تعمل أطباء بلا حدود في مخيم الهول منذ عام 2019، حيث يعيش عشرات آلاف الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، في ظروف معيشية صعبة وقاسية.

ونقدّم حاليًا مجموعة من الخدمات، تشمل رعاية المصابين بالأمراض غير المعدية والدعم النفسي والرعاية المنزلية للمرضى غير القادرين على الحركة وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى أنشطة التوعية الصحية. كما نُنفّذ أنشطة في مجال المياه والصرف الصحي، إذ نوفّر المياه النظيفة للسكان في المخيم الأساسي والمنطقة الملحقة به من خلال محطة تحلية تعمل بتقنية التناضح العكسي.

وفي الأحياء الجنوبية والشمالية من مدينة الحسكة، ندعم منذ عام 2022 عيادتين متخصصتين برعاية الأمراض غير المعدية. كما نطلق أنشطة في مجال التوعية الصحية داخل المجتمع، إلى جانب صيانة آبار المياه لتحسين فرص الوصول إلى المياه النظيفة.

 

شرق سوريا

 

محافظة دير الزور
في مارس/آذار 2025، بدأت منظمة أطباء بلا حدود بدعم مستشفى دير الزور الوطني، فأعادت تأهيل قسم الطوارئ لتعزيز فرص الوصول إلى خدمات الطوارئ والرعاية الجراحية. ويشمل الدعم تقديم حوافز للكوادر وتنظيم تدريبات، إلى جانب توفير المستلزمات الطبية. كما نساهم في دعم أنشطة أساسية أخرى، مثل خدمات المختبر وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وخدمات المياه والصرف الصحي.

وفي مايو/أيار 2025، بدأنا العمل في مدينة البوكمال القريبة من الحدود العراقية، ضمن مبنى مستوصف مهجور أعدنا تأهيله. كما أنشأنا نقطة علاج مؤقتة للحالات الطارئة، ونتشارك مع وزارة الصحة في إدارة أنشطة تشمل الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية التي تشمل رعاية ما قبل الولادة وما بعدها، فضلًا عن خدمات تنظيم الأسرة.

 

وسط سوريا

محافظة حماة
بدأت أطباء بلا حدود دعم مركز القصور للرعاية الصحية الأساسية في أبريل/نيسان 2025، إذ أعدنا تأهيل المرفق، ونواصل تقديم الدعم له من خلال توفير المستلزمات الطبية وتغطية تكاليف التشغيل وتنظيم تدريبات للفرق.

محافظة حمص
تدعم أطباء بلا حدود مركز الخالدية للرعاية الصحية الأساسية منذ أبريل/نيسان 2025 من خلال توفير الموارد البشرية والمستلزمات الطبية، بما يضمن وصول السكان المهمّشين إلى خدمات الرعاية الصحية.

 

جنوب سوريا

 

محافظة ريف دمشق
منذ يناير/كانون الثاني 2025، تُدير أطباء بلا حدود عيادتين ميدانيتين في 10 مواقع ضمن منطقة الغوطة الشرقية، التي طالها الإهمال إلى حدّ كبير، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية في المناطق التي تشهد احتياجات شديدة.

وفي مارس/آذار 2025، بدأت أطباء بلا حدود دعم مركزٍ للرعاية الصحية الأساسية يعمل جزئيًا في داريا، فقدّمت خدمات الصحة الجنسية والإنجابية واستشارات طب الأطفال والدعم التغذوي وخدمات التطعيم والدعم النفسي. كما أنشأنا غرفة طوارئ ملحقة بالمركز، وطوّرنا نظام إحالة طبية إلى دمشق للأشخاص الذين يتطلّبون رعاية متقدّمة.

وفي يوليو/تموز 2025، بدأنا بدعم مركز كفربطنا للرعاية الصحية الأساسية بعد أن رممنا المرفق الذي يقدم استشارات خارجية للبالغين والأطفال، وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والفحوصات التغذوية والدعم النفسي.

محافظة دمشق
في ديسمبر/كانون الأول 2024، دعمت أطباء بلا حدود مستشفى المجتهد في مدينة دمشق، وهو من أبرز مزوّدي الرعاية الصحية في المدينة وأحد أكبر المستشفيات في البلاد. شمل الدعم تقديم تدريبات في قسمي الطوارئ والفرز والتبرع بالمستلزمات الطبية. وفي أبريل/نيسان 2025، أنشأنا عيادة داخل المستشفى لتقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي للناجين من سوء المعاملة. وفي يونيو/حزيران 2025، أعدنا تأهيل قسم العناية بالحروق في المستشفى.

محافظة درعا
في مايو/أيار 2025، بدأت أطباء بلا حدود دعم مستشفى نوى، وتحديدًا قسم الولادة، بهدف ضمان استمرارية تقديم خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، بما في ذلك الولادات الطبيعية والمعقّدة، والتعامل مع حالات الطوارئ التوليدية والأمراض النسائية.

 

الساحل السوري

 

محافظة طرطوس
في أبريل/نيسان 2025، بدأت أطباء بلا حدود بدعم مستشفى طرطوس الوطني من خلال تأهيل أقسام فرز المرضى والطوارئ والعناية المركزة والتبرّع بخمسة أجهزة لغسيل الكلى وتوفير المستلزمات الطبية والمعدّات الطبية الحيوية، إلى جانب تدريب الفرق الطبية في المستشفى. كما تعمل المنظمة على إعادة تأهيل قسم العناية بالحروق، في إطار دعمها لوزارة الصحة في تشغيل شبكةٍ لخدمات العناية بالحروق في خمسة مستشفيات داخل سوريا.

 

توفير الرعاية للناس حيثما كانوا

ويقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود في سوريا، براين مولر، "في ضوء احتياجات الرعاية الصحية الضخمة في سوريا، وسّعت أطباء بلا حدود أنشطتها لتصل إلى 11 من أصل 14 محافظة في سوريا. فالهدف الأساسي من أنشطتنا هو الاستجابة لاحتياجات الناس الطبية والإنسانية، وتوفير الرعاية للناس حيثما كانوا".

تدير أطباء بلا حدود مستشفى يقدم العلاج المخصص للحروق، وتشارك في إدارة مستشفى مع مديرية الصحة [إدلب]، وتدعم أربعة مستشفيات أخرى بأنشطة مثل الرعاية الطارئة [دير الزور] وعلاج سوء التغذية [الرقة] ورعاية الأمومة [درعا]. بالإضافة إلى ذلك، أجرت فرقنا تدريبات على التعامل مع الإصابات الجماعية لبعض المستشفيات وتدريبات أخرى لبناء قدرات الموظفين. كما تدعم المنظمة أقسام الحروق في خمسة مستشفيات في سوريا، وتساعد وزارة الصحة في تطوير شبكة من وحدات علاج الحروق على مستوى البلاد.

تعمل أطباء بلا حدود أيضًا في 15 مرفقًا صحيًا مثل العيادات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في أنحاء البلاد. ومن بين الأنشطة التي تديرها أو تدعمها المنظمة استشارات العيادات الخارجية ورعاية الأمراض المزمنة وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والدعم النفسي. بالإضافة إلى ذلك، توفر المنظمة الرعاية للأهالي عبر العيادات الميدانية التي تضمن الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية لمن هم بحاجة إليها حيثما كانوا في حلب وإدلب وريف دمشق.

لا تزال الظروف المعيشية المتردية تعرض الناس لخطر الأمراض المعدية مثل الأمراض الجلدية، والأمراض المنقولة بالماء مثل الإسهال المائي الحاد أو المزمن. كارولين تشيسنات، مديرة أنشطة المياه والصرف الصحي في أطباء بلا حدود في سوريا

العودة إلى الدمار ومخلّفات الحرب

اعتبارًا من يوليو/تموز 2025، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 1.5 مليون نازح داخل سوريا قد عادوا إلى مناطقهم الأصلية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 20243، وعاد أكثر من 641,000 لاجئ سوري إلى سوريا من البلدان المجاورة منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول 20244.

لكن هؤلاء لم يعودوا بالضرورة إلى بيوتهم، فقد عاد الناس ليجدوا دمارًا هائلاً أثّر بشدة على البنية التحتية المدنية كالمنازل وشبكات الكهرباء ومصادر المياه. إضافة لذلك، يعيش الناس في هياكل بيوت ومبانٍ غير آمنة نتيجة الضرر الشديد الذي أصاب المساكن، ما يعرضهم لخطر الإصابات البليغة.

وعلاوة على ذلك، يواجه العائدون خطر الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية المنتشرة في الشوارع والمنازل والأراضي، ما يهدد حياتهم ويعرقل جهودهم في إعادة بناء حياتهم.

Mobile clinics in East Ghouta, Rural Damascus governorate
Mohammad Issa receives treatment at the MSF mobile clinic in East Ghouta for an injury caused by a traffic accident that resulted in a deep wound on his right leg. Syria, May 2025.
AbdelRahman Sadeq/MSF

انعدام الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي

يُشكّل الحصول على المياه النظيفة تحديًا كبيرًا في مناطق العودة، كما هو الحال في مخيمات النازحين والتجمعات السكنية، بسبب نقص الكهرباء والجفاف ودمار البنية التحتية. ويضطر السكان إلى الاعتماد على نقل المياه بواسطة الشاحنات، ما يزيد من خطر تلوث المياه. أما أنظمة الصرف الصحي وإدارة النفايات، فهي تعمل جزئيًا في أفضل الأحوال، أو مدمرة بالكامل في بعض المناطق.

وفي هذا السياق، تقول مديرة أنشطة المياه والصرف الصحي في أطباء بلا حدود في سوريا، كارولين تشيسنات، "تشعر أطباء بلا حدود بالقلق إزاء الآثار الصحية المترتبة على سوء ظروف المياه والصرف الصحي التي نشهدها في مناطق العودة ومخيمات النزوح، ولا تزال الظروف المعيشية المتردية تعرض الناس لخطر الأمراض المعدية مثل الأمراض الجلدية، والأمراض المنقولة بالماء مثل الإسهال المائي الحاد أو المزمن".

تشارك أطباء بلا حدود في أنشطة المياه والصرف الصحي في كل من مناطق العودة ومخيمات النزوح في أنحاء سوريا، من خلال إعادة تأهيل الآبار وتزويد السكان بالمياه النظيفة.

ويضيف مولر، "كان عمل زملائنا السوريين مفصليًا في استمرارية أنشطة أطباء بلا حدود خلال النزاع. تظلّ منظمة أطباء بلا حدود ملتزمة بالدفاع عن حق الناس في الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية في مواجهة الاحتياجات الأكثر إلحاحًا والفجوات المنهجية التي تحول دون ذلك".

المقال التالي
سوريا
بيان صحفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025