وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
الناجون من الفاشر يكافحون للبقاء على قيد الحياة بعد شهر من سيطرة قوات الدعم السريع
توفير الرعاية الطبية للمصريين والسودانيين في أسوان
التحديات في شمال شرق البلاد مستمرة والاحتياجات الإنسانية في تزايد
منظمة أطباء بلا حدود تتلقى طلبًا بمغادرة ليبيا في غضون شهر
أطباء بلا حدود تنهي عملها في رينوسا وماتاموروس بعد ثماني سنوات من تقديم الرعاية للمهاجرين
النازحون يكافحون في ملاجئ مكتظة في شرق أوكرانيا
وهم الاختيار: أصوات الروهينغا تتردد من المخيمات قُبيل مؤتمر الأمم المتحدة
لبنان بعد عام: احتياجات متزايدة وسط انعدام اليقين
الحياة في مخيمات الروهينغا
سياسات الهجرة اللاإنسانية في الأمريكيتين تترك مئات آلاف الأشخاص عرضة للخطر
خفض المساعدات يهدد حياة اللاجئين في منطقة غامبيلا في إثيوبيا